وفاة الشاب إسلام أنور أشهر بائع من ذوي الهمم في طنطا.. والأهالي ينعونه بكلمات مؤثرة

قال سبحانه:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
ولهذا فإن سنوات التعب والمعاناة قد تتحول يوم القيامة إلى حسنات عظيمة ورفعة في الدرجات.
مسؤولية المجتمع تجاه ذوي الهمم
الإسلام لم يكتفِ ببيان فضلهم، بل أمر بحسن معاملتهم واحترامهم وعدم السخرية منهم أو التقليل من شأنهم.
ومن حقوقهم:
توفير الدعم والرعاية المناسبة.
احترام كرامتهم وعدم التنمر عليهم.
مساعدتهم على الاندماج في المجتمع.
تيسير العبادة والتعليم والعمل بما يناسب قدراتهم.
الدعاء لهم والوقوف إلى جانبهم.
فالإحسان إليهم من الأعمال التي يحبها الله تعالى.
كيف يكون حالهم في الجنة؟
أخبر الله تعالى أن أهل الجنة يدخلونها في أكمل صورة، فلا مرض ولا تعب ولا حزن ولا إعاقة.
قال سبحانه:
﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾.
وفي الجنة تزول جميع الآلام والأسقام، ويعيش أهلها في نعيم دائم، وأجساد كاملة، وفرح لا ينتهي.
رحمة الله أوسع من كل شيء
ينبغي ألا ينظر الإنسان إلى ذوي الهمم بعين الشفقة فقط، بل بعين الاحترام والتقدير، فهم قد يكونون أقرب إلى الله بصبرهم واحتسابهم. وقد يكون الابتلاء الذي يعيشونه سببًا في رفعة درجاتهم ودخولهم الجنة برحمة الله.
وفي النهاية، فإن الميزان الحقيقي عند الله ليس سلامة الجسد، وإنما سلامة القلب، وصدق الإيمان، والعمل الصالح، والصبر على البلاء. ومن رضي بقضاء الله، وأحسن الظن بربه، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين، بل يعدهم بالرحمة والرضوان والجنة التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

