مريم بنت الفنانة شيرين عبد الوهاب
لكن مريم عندها كمان مستقبل بتبنيه، ودراسة محتاجة التزام وتركيز، خصوصًا إنها بتدرس الطب، وهي رحلة دراسية مش سهلة ولا بسيطة.
فبين إنها تكون في مصر وتحضر الحفلة، وبين التزاماتها الدراسية خارج البلد، الظروف فرضت عليها إنها تكون بعيدة عن الليلة دي.
وفي الوقت اللي هنا كانت فيه موجودة وسط الجمهور، بتعيش لحظة رجوع مامتها عن قرب، كانت مريم بتعيش اللحظة نفسها من مكان تاني، وهي على الأغلب بتتابع شيرين وتتمنى لها النجاح والرجوع القوي.
وجود هنا زوّد المقارنة بين الأختين.. الموضوع كله بدأ أساسًا بسبب إن هنا كانت موجودة.. لو مفيش حد من بنات شيرين ظهر في الحفلة، يمكن ماكانش السؤال اتطرح بالشكل ده.
لكن لما الجمهور شاف هنا واقفة وبتدعم مامتها، طبيعي إن أول سؤال جه في دماغ ناس كتير كان:.. طب أختها الكبيرة فين؟» خصوصًا إن مريم هي الابنة الأكبر، فكان متوقع إنها تكون موجودة في مناسبة بالشكل ده.
لكن اللي حصل إن الجمهور ركز على الغياب أكتر من السبب الحقيقي وراه، وده فتح باب واسع للتكهنات قبل ما تتضح الصورة.. ومريم تحديدًا عندها سبب واضح لغيابها، وهو وجودها خارج مصر بسبب دراستها للطب، وبالتالي ربط غيابها عن الحفلة بأي خلاف مع مامتها مش في محله.
خصوصًا إن شيرين نفسها كانت محتاجة في الليلة دي تشوف كل اللي بيحبوها حواليها، ووجود هنا كان رسالة دعم واضحة، وغياب مريم لا يلغي بأي شكل إنها واحدة من أقرب الناس لشيرين.
حفلة شيرين كانت ليلة مهمة جدًا، لأنها رجعت فيها تقف قدام جمهورها وتغني بعد فترة غياب، ووجود بنتها هنا وسط الجمهور كان من اللحظات اللي لفتت الانتباه.



