بشار

بشار
وبحسب التقارير المنشورة اليوم 11 أغسطس 2026، أصدرت محكمة سورية حكمًا غيابيًا ب بحق بشار الأسد، مع إدانته في قضايا تتعلق بالل العمد والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية.
الحكم على بشار الأسد بالإع.. تفاصيل القرار القضائي وتداعياته
مقالات ذات صلة
يحدث الان
مايو 9, 2026
شهدت سوريا، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، تطورًا قضائيًا بارزًا مع صدور حكم غيابي بالإ بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في قضية تتعلق بجرائم ارتُكبت خلال سنوات ال السورية. ويُعد الحكم من أبرز التطورات القضائية المرتبطة بملف محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها البلاد على مدار سنوات طويلة.
تفاصيل الحكم على بشار الأسد
أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حكمها بحق بشار الأسد غيابيًا، بعد إدانته في مجموعة من الاتهامات التي شملت ال العمد والتعذيب والاعتال التعسفي وجرام ضد الإنسانية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية دولية عن جلسة النطق بالحكم.
وشمل الحكم أيضًا أسماء بارزة من النظام السوري السابق، من بينها ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد، وعاطف نجيب، الذي كان مسؤولًا أمنيًا في محافظة درعا خلال بداية الأحداث السورية عام 2011.
ويأتي القرار بعد إجراءات قضائية بدأت خلال عام 2026، في إطار مسار أوسع لمحاسبة عدد من المسؤولين المرتبطين بالحكومة السورية السابقة.
لماذا صدر الحكم غيابيًا؟
صدر الحكم بحق بشار الأسد في غيابه، إذ لم يكن موجودًا داخل سوريا أثناء انعقاد المحاكمة. وتشير التقارير إلى أنه يعيش في روسيا منذ مغادرته سوريا عقب سقوط حكومته في عام 2024. ولذلك فإن تنفيذ الحكم عمليًا يرتبط بعدة عوامل قانونية وسياسية، من بينها إمكانية تسليمه إلى السلطات السورية.
ويطرح الحكم الغيابي تساؤلات حول الخطوات المقبلة، خاصة أن تنفيذ أي حكم قضائي بحق شخص موجود خارج البلاد يتطلب إجراءات قانونية وتعاونًا بين الدول المعنية.
أهمية الحكم في مسار العدالة السورية
يمثل الحكم تطورًا مهمًا في ملف العدالة الانتقالية داخل سوريا، إذ تسعى السلطات الجديدة إلى التعامل مع الملفات المرتبطة بالانتهاكات التي وقعت خلال فترة الحر.
ويرى مؤيدو القرار أن محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمكن أن تساعد في تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم، بينما يركز خبراء قانونيون على ضرورة أن تتم إجراءات المحاكمة وفق معايير العدالة وحقوق الدفاع، حتى تكون الأحكام أكثر قوة من الناحية القانونية.



