بسبب كوب ماء

لنبني بيوتاً ملؤها الاحتواء، حيث تكون الأخطاء فرصة للتعلم لا للكارثة. لنجعل قلوبنا وعقولنا أوسع بكثير من أي قطعة أثاث، ولنتذكر دائماً أن بناء إنسان سوي، آمن، ومطمئن، هو الاستثمار الحقيقي الوحيد الذي يستحق الجهد.
إن التربية المرنة التي تتقبل وقوع الأخطاء باعتبارها جزءاً طبيعياً من عملية التعلم والنمو، تمنح الطفل شجاعة الاعتراف بالخطأ بدلاً من اللجوء إلى حيل خفية أو تصرفات متهورة خوفاً من ردود الفعل القاسية. عندما نلغي حاجز الخوف، نفتح باباً واسعاً للثقة والأمان، ونجعل من بيوتنا ملاذاً آمناً يلجأ إليه أبناؤنا لا مهرباً يخشونه.


