كانت لسة فرحانة بنتيجتها.. وفاة طالبة بالصف الثاني الثانوي في أبو كبير بالشرقية

ويؤكد علماء الدين أن الابتلاء بالموت من أعظم الابتلاءات التي يمر بها الإنسان، وأن الصبر عند المصيبة من أعظم أسباب الأجر والثواب، فقد قال الله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، وهي كلمات تحمل معاني الرضا بقضاء الله والتسليم لحكمه.
كما أن وفاة الشباب وصغار السن تترك أثرًا نفسيًا كبيرًا في المجتمع، لأنها تذكر الجميع بأن الأعمار بيد الله وحده، وأن الإنسان لا يعلم متى تنتهي رحلته في هذه الدنيا، وهو ما يدفع الكثيرين إلى مراجعة أنفسهم، والإكثار من الأعمال الصالحة، والإحسان إلى الآخرين.
وفي ختام هذه القصة المؤلمة، لا يسع الجميع إلا أن يتوجهوا بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الطالبة بواسع رحمته، وأن يجعلها من أهل الفردوس الأعلى، وأن يربط على قلوب والديها وأسرتها، ويمنحهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ أبناء المسلمين جميعًا، ويرحم كل من رحل عن الدنيا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. إنا لله وإنا إليه راجعون.


